ابن حجر العسقلاني

8

الأمالي المطلقة

أخرجه مسلم عن أحمد بن عبدة ، عن أبي داود - هو الطيالسي - بهذا الإسناد « 1 » . فوقع لنا بدلا عاليا . وأخرجه أبو عوانة عن يونس بن حبيب « 2 » . فوافقناه بعلو . وأخرجه أحمد عن يزيد بن هارون ، عن عبد العزيز « 3 » . وأخرجه ابن حبان ، عن أبي يعلى ، عن أبي خيثمة ، عن يزيد « 4 » . فوقع لنا عاليا بدرجتين . [ تفسير الشرجة ، الذناب ، والحرة . ] والشّرج بفتح المعجمة وسكون الراء بعدها جيم جمع شرجة كتمرة وتمر . والشرجة : ما يستقر فيه ماء السيل . والذّناب بكسر المعجمة وتخفيف النون وآخره موحدة : هو طرف الشرجة . والحرة : أرض صلبة . والمعنى أن الماء أولا وقع في الأرض الصلبة ، ثم انتهى إلى أطراف الشرج ، ثم أنصب كله في شرجة منها ، وهي التي تختص بها حديقة الرجل . ووقع في رواية مسلم فانتهى إلى رجل يحوّل الماء في حديقته « 5 » . [ حديث جابر : « لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن باللّه » . ] وبه إلى أبي نعيم قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، وعبد اللّه بن محمد ، قالا : أخبرنا أحمد بن علي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن أسماء ، قال : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن واصل مولى ابن عيينة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يموتنّ أحدكم إلّا وهو حسن الظّنّ باللّه » . هذا حديث صحيح .

--> ( 1 ) رواه مسلم ( 2984 ) . ( 2 ) رواه ابن منده في التوحيد ( 47 ) من طريق يونس به . ( 3 ) رواه أحمد ( 2 / 296 ) وكذا مسلم ( 2984 ) . ( 4 ) رواه ابن حبان ( 3344 ) . ( 5 ) الذي في صحيح مسلم : « فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته » .